الخميس 3 أبريل 2025 08:28 صـ 4 شوال 1446 هـ
اقرأ الخبر
رئيس التحرير هبة عبد الحفيظ
×

البيت الأبيض: ترامب سيزور السعودية في مايو المقبل

الأربعاء 2 أبريل 2025 07:29 صـ 3 شوال 1446 هـ
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتوجه إلى المملكة العربية السعودية في مايو المقبل، مبينا أن العمل جار حاليا على وضع تفاصيل الزيارة.

وقبل يومين، كشف موقع أكسيوس الإخباري، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط لزيارة السعودية في منتصف مايو في أول زيارة خارجية له منذ توليه الرئاسة للمرة الثانية.

ونقل الموقع عن اثنين من المسؤولين الأمريكيين ومصدر مطلع أنه جرت مناقشة الزيارة المحتملة في الأسابيع القليلة الماضية بين مسؤولين أمريكيين كبار ونظرائهم السعوديين، بما في ذلك على هامش محادثات بشأن الحرب في أوكرانيا.

واستضافت السعودية محادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، في ظل سعي ترامب إلى وقف إطلاق النار في الحرب الأوكرانية.

وقال ترامب هذا الشهر إنه من المرجح أن يقوم بأول رحلة خارجية له إلى السعودية لإبرام اتفاق تستثمر فيه الرياض ما يزيد على تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.

وذكر في السادس من مارس أنه من المرجح أن يزور المملكة خلال الشهر والنصف القادمين. وأشار إلى أن أول رحلة خارجية له خلال ولايته الأولى كانت إلى الرياض عام 2017 للإعلان عن استثمارات سعودية بلغت آنذاك نحو 350 مليار دولار.

ووفقاً للمصادر، ذكر أكسيوس أنه جرت مناقشة الزيارة المحتملة في الأسابيع القليلة الماضية بين مسؤولين أمريكيين كبار ونظرائهم السعوديين، بما في ذلك على هامش محادثات بشأن الحرب في أوكرانيا.

وبحسب أكسيوس فإن مصدراً قال إن 28 أبريل كان موعداً محتملاً للزيارة لكن تم تأجيله، في حين قال مسؤول ومصدر مطلع إن الخطة الحالية هي أن يسافر ترامب إلى السعودية في منتصف مايو.

من جهة أخرى، أعلن ترمب، أمس، أنه أجرى اتصالاً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحثا خلاله موضوعات من بينها "التقدم العسكري المحرز ضد جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، والحلول الممكنة في قطاع غزة".

وأضاف أن "المكالمة سارت بشكل جيد للغاية".

بدورها، أفادت الرئاسة المصرية بأن الرئيسين "تناولا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر، ويوقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف".