الإثنين 14 أبريل 2025 04:17 مـ 15 شوال 1446 هـ
اقرأ الخبر
رئيس التحرير هبة عبد الحفيظ
×

دعوى مستعجلة لوقف تواجد الخيالة والهجانة بمنطقة الأهرامات بعد الفوضى خلال الافتتاح التجريبي

الجمعة 11 أبريل 2025 03:12 مـ 12 شوال 1446 هـ
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أقام الدكتور سمير صبري، المحامي بالنقض، دعوى مستعجلة أمام القضاء الإداري ضد وزير السياحة والآثار، طالب فيها بإصدار قرار عاجل بمنع دخول وتواجد الخيالة والهجانة داخل منطقة أهرامات الجيزة والمناطق المحيطة بها، وذلك في ضوء ما وصفه بمشاهد "غير حضارية" تكررت خلال الافتتاح التجريبي لمشروع تطوير المنطقة الأثرية.

وأكد صبري في دعواه أن منطقة أهرامات الجيزة تعد من أعظم المعالم السياحية في مصر والعالم، فهي أيقونة الحضارة المصرية القديمة، وشاهد خالد على عظمة التاريخ الفرعوني. وتابع: "الأهرامات التي بناها الفراعنة خفرع وخوفو ومنقرع، تمثل لغزًا تاريخيًا لا يزال يثير اهتمام الزائرين، ويجب الحفاظ على صورتها الحضارية التي تعكس وجه مصر السياحي".

وأشار صبري إلى أن الواقعة التي شهدها الافتتاح التجريبي لمشروع تطوير المنطقة، والتي تمثلت في قيام عدد من الخيالة والهجانة بقطع الطريق أمام الزائرين والحافلات السياحية، أثارت استياءً واسعًا وتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين المشهد مخالفًا لطبيعة التطوير الذي سعت إليه الدولة.

وكانت مقاطع الفيديو قد أظهرت تجمهر عدد من الخيالة والهجانة أمام البوابة الجديدة على طريق الفيوم، مرددين هتافات احتجاجية تعبر عن رفضهم المشروع الذي يرونه مهددًا لمصدر رزقهم، ما تسبب في ارتباك حركة الحافلات الكهربائية وتأخير جولات الزائرين، وسط غياب أوليّ لعناصر الأمن قبل تدخلهم لاحقًا للسيطرة على الموقف.

وتابع صبري أن وزير السياحة والآثار كان عليه أن يتخذ قرارًا فوريًا لمنع تكرار مثل هذه المشاهد، التي قد تضر بسمعة مصر السياحية، خاصة في ظل جهود الدولة المستمرة لتطوير المواقع الأثرية وتعزيز تجربة السائح.

ويُعد مشروع تطوير منطقة الأهرامات أحد المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة بالتعاون مع شركة أوراسكوم بيراميدز، ويهدف إلى رفع كفاءة الخدمات وتنظيم الزيارة عبر تشغيل 30 حافلة كهربائية وعربات نظيفة الطاقة لنقل الزائرين بين 7 محطات رئيسية. وقد تم البدء فيه منذ عام 2009 وتوقف بسبب الأحداث السياسية عام 2011، قبل أن يُستأنف في 2016 ويُتوقع اكتماله بالكامل خلال عام 2025.

وأكدت الجهات المعنية أن المشروع لا يستهدف القضاء على أنشطة الخيالة والهجانة، بل تنظيمها ضمن إطار حضاري يحفظ حقوق الجميع ويحافظ على الصورة العامة للمنطقة.