اقرأ الخبر

تفاصيل جديدة في ”قطر جيت”: اتهامات بتسريب معلومات سرية والتعامل مع عميل أجنبي

الجمعة 4 أبريل 2025 04:13 مـ 5 شوال 1446 هـ
تفاصيل جديدة في قضية "قطر جيت" - اقرأ الخبر
تفاصيل جديدة في قضية "قطر جيت" - اقرأ الخبر

كشفت محكمة الصلح في ريشون لتسيون عن تفاصيل قضية "قطر جيت"، والتي أطلق عليها في الشرطة اسم "قطار على الباب"، حيث تم توجيه اتهامات خطيرة ضد مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السابق، يونتان أوريخ، والناطق السابق باسم مكتبه، إيلي فيلدشتاين، بالتواصل مع عميل أجنبي وتسريب معلومات سرية وتلقي رشاوى وتبييض أموال.

تفاصيل القضية وملابسات الاعتقال

تم اعتقال أوريخ وفيلدشتاين وتمديد احتجازهما لمدة يومين، بعد أن طلبت الشرطة تمديد حبسهما تسعة أيام، فيما تم التحقيق مع تسفيكا كلاين، المحرر الرئيسي لصحيفة "جيروزاليم بوست"، ووضعه رهن الإقامة الجبرية.

وفقًا للتقارير، زار كلاين الدوحة في مايو 2024، حيث التقى بمسؤولين كبار من الحكومة القطرية، بينهم وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في زيارة نظمها فيلدشتاين، الذي يُزعم أنه كان يعمل لصالح جهات قطرية لتحسين صورة الدولة في إسرائيل.

مزاعم بشأن حملات إعلامية مدفوعة

تتهم السلطات الإسرائيلية شركة أمريكية مملوكة لجاي بوتليك، المتخصص في الضغط السياسي، بإجراء اتصالات مع أوريخ بهدف الترويج لصورة إيجابية عن قطر في الإعلام الإسرائيلي، خصوصًا فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى، مع تشويه صورة مصر كوسيط في المفاوضات. كما يُعتقد أن الشركة قامت بتمويل فيلدشتاين عبر رجل الأعمال غيل بيرغر.

وتشير التحقيقات إلى أن أوريخ نقل رسائل إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية، زاعمًا أنها من مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية، في حين أنها كانت في الواقع تأتي من جهات قطرية.

تحقيقات موسعة تطال نتنياهو

كشفت جلسات المحكمة أن الشرطة تحقق أيضًا فيما إذا كان أوريخ قد سرّب معلومات سرية من اجتماعات مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، كما تم استجواب رئيس الوزراء نتنياهو بشأن علمه بهذه القضية.

من جانبه، نفى مكتب نتنياهو علمه بعلاقة أوريخ التجارية مع بوتليك أو بتوظيف فيلدشتاين لصالح الأخير.

انتقادات لعمل الشرطة وتجاوزات في حظر النشر

تعرضت الشرطة الإسرائيلية لانتقادات شديدة من قبل القاضي مناحم مزراحي بسبب التسريبات المتكررة من داخل التحقيقات، على الرغم من فرض أمر حظر النشر، واصفًا الوضع بأنه "غير مسبوق".

تأتي هذه التطورات وسط تداعيات متزايدة على المستوى السياسي والإعلامي في إسرائيل، حيث تثير القضية تساؤلات حول حجم التأثير الأجنبي على الرأي العام الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بالدور القطري في مفاوضات تبادل الأسرى مع حركة حماس.