اقرأ الخبر

عشرات الشهداء والجرحى في غارات إسرائيلية على غزة

الجمعة 4 أبريل 2025 06:35 صـ 5 شوال 1446 هـ
عشرات الشهداء والجرحى في غارات إسرائيلية على غزة
عشرات الشهداء والجرحى في غارات إسرائيلية على غزة

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة غارات على مناطق متفرقة في مدينة غزة.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن الطائرات المروحية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تزامنا مع قصف مدفعي استهدف مناطق شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

يأتي هذا عقب توجيه الجيش الإسرائيلي إنذارا "مسبقا وأخيرا قبل الهجوم" إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق بلدة غزة القديمة والصبرة وتل الهوى والزيتون الغربي في قطاع غزة.

ولاحقا، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بتجدد القصف الإسرائيلي على مدرستين تؤويان نازحين شرقي مدينة غزة، وتدميرهما بشكل كامل.

وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة "المجزرة التي ارتكبتها قوات الجيش الإسرائيلي بحق النازحين"، بعد قصف مدرسة "دار الأرقم" مخلفة 29 قتيلا وأكثر من 100 مصاب.

وشدد المكتب على أن "صمت العالم على هذه الجرائم، وعدم التحرك الجاد لوقفها، يجعله شريكا في الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".

استشهد 44 مواطنًا فلسطينيًا، منذ فجر اليوم الخميس، جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، من بينهم 23 شهيدًا في مدينة غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية.

وارتفع عدد الشهداء في قصف إسرائيلي استهدف مربعًا سكنيًا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة إلى 20 شهيدًا، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى عشرات الإصابات، بعضها بحالة خطرة، ما يرفع حصيلة الشهداء في المدينة بشكل متزايد.

وفي جنوب القطاع، استشهد مواطن في قصف الاحتلال منزلًا لعائلة طبش في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس. كما أدى استهداف منزل وخيام تؤوي نازحين في منطقة الكتيبة غرب خان يونس إلى استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة آخرين.

وأكدت مصادر محلية استشهاد ثمانية آخرين من عائلة العقاد في القصف ذاته، حيث استهدفت الغارات منزلًا وخيامًا للنازحين، ما أدى إلى سقوط شهداء من الأطفال والنساء.

وفي وقت سابق، استشهد مواطن وزوجته وثلاثة من أطفالهما، إلى جانب مواطن آخر، وأصيب عدد من المدنيين، جراء قصف إسرائيلي استهدف خان يونس جنوب القطاع.

كما وتواصل مدفعية الاحتلال قصف المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما يزيد من حجم الدمار في الأحياء السكنية ويعيق عمليات الإنقاذ.