الجمعة 28 مارس 2025 09:33 مـ 28 رمضان 1446 هـ
اقرأ الخبر
رئيس التحرير هبة عبد الحفيظ
×

من الشارع إلى القلوب.. كيف أصبح أحمد رأفت مذيع الشارع؟

الإثنين 24 مارس 2025 11:19 مـ 24 رمضان 1446 هـ
أحمد رأفت
أحمد رأفت

في عالم مليء بالصخب، حيث تتراكم الأزمات وتثقل الهموم كاهل البسطاء، هناك أشخاص جعلهم الله جبّارين للخواطر، يمنحون الأمل لمن تكالبت عليهم الأيام.

"أحمد رأفت"، المعروف بـ"مذيع الشارع"، واحد من هؤلاء الذين اختاروا أن يكونوا صوت المظلومين والمحتاجين، بعيدًا عن أضواء الاستوديوهات والمكاتب الفخمة المُكيفة.

لم يكن "رأفت" مجرد صانع محتوى يسعى للتريندات، بل حالة مصرية خالصة "أصيلة"، صاغ لنفسه طريقًا فريدًا جعله قريبًا من قلوب الناس.

منذ انطلاقته، كان هدف "رأفت" واضحًا: "إعلام هادف يحمل رسالة إنسانية"، حيث لم يبحث عن شهرة زائفة، بل حمل على عاتقه مسؤولية مساعدة المحتاجين، وإدخال السرور على قلوب أنهكتها الحياة.

"جبر الخواطر"، برنامج "أحمد رأفت" الذي يبث عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحول إلى قبس من نور في حياة الكثيرين، يعيد إليهم الأمل، ويؤكد أن الخير لا يزال موجودًا في الدنيا.

فمن رسم البسمة على وجوه المهمومين، إلى احتضان الطفل اليتيم، كان "رأفت" دائمًا حاضرًا حيث يحتاجه الناس.

الإعلام الهادف الذي يقدمه "رأفت" يتماشى مع رؤية الدولة في بناء مجتمع قوي وقادر على مواجهة التحديات.

فقد أشاد الرئيس "عبد الفتاح السيسي" خلال حفل إفطار القوات المسلحة، ببرنامج "قطايف" للفنان "سامح حسين"، مؤكدًا أهمية الإعلام الإيجابي في تنشئة الأجيال على القيم المصرية الأصيلة.

وبهذا، يعد "جبر الخواطر" نموذجًا حيًا لهذا الإعلام الهادف، الذي يعيد للمواطن ثقته بنفسه وبوطنه، ويمنحه دفعة لتخطي صعوبات الحياة.

لأنه في النهاية.. جبر الخواطر عبادة.